الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل أنصف نزار المرأة؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
noon
مشرف عام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 608
تاريخ التسجيل : 02/11/2007

مُساهمةموضوع: هل أنصف نزار المرأة؟؟   18/3/2008, 11:00 pm

هل أنصف نزار المرأة؟؟
ربما الموضوع ليس بالسهولة التي نتوقعها، وهو موضوع شائك ومثير للجدل، والجدل فيه نابع من قضية نمط القارئ للشاعر بالدرجة الأولى، فقارئ نزار قباني ـ وغالبيتهم من جيل الشباب الغض ـ من الشريحة الرومانسية العاشقة الحالمة التي تلقت ما كتبه الشاعر بعاطفة مفعمة دون النظر فيما عنى أو قصد، حيث رأت هذه الشريحة من القراء في شعره خزاناً كافياً وثرياً يعوضهم عن النقص الحاصل لديهم في الكتابة ومخاطبة الطرف الآخر، فانكبوا عليه وعلى شعره وعلى ما تغنى منه لأنه يمثل بالنسبة لهم قدوة في التعبير عن حالة الحب التي يعيشونها ويحلمون بأن يكتبوا على منوالها لمن يحبون.
وفي الشريحة الأخرى من قراء نزار، ترتفع الطبقة قليلاً كي تضم من هم في سنوات الدراسة الجامعية، فيقرؤون الشاعر من منطلق العقل ربما أكثر من منطلق العاطفة، وهم شريحة أقل بكثير من الشريحة الأولى، وربما نفر قسم منهم منه وربما تقرب بعضهم لحبه بموسيقاه ونغمة شعره، دون الوقوف والتعمق عند دراسة أبعاد ما يرمي إليه الشاعر.
وهناك شريحة ربما هي الشريحة المثلى التي قرأت نزار شاعراً مجيداً متمكناً من أدواته، ولكنه يفتقد للرؤيا التي يرمي لها الشعر في أكثر أدبياته ومقطوعات، وخاصة في الجانب الوطني منها، ويؤخذ عليه هنا أنه صور الواقع كما هو لا كما يجب أن يكون، ففقد بذلك رؤيته نحو التغيير والدفع باتجاه الثورة، سواء على الصعيد العاطفي أم الوطني والقومي. والحق يقال أن قارئي نزار من هؤلاء ـ عل قلتهم ـ تعمقوا في فهم شعره، ودرسوه بتعمق وتوءدة، فرؤوا أن غالبية شعره الأنثوي كان سوطاً ذكورياً على المرأة أكثر مما كان ثورة باتجاه تحريرها من ربق الذكورة وتقاليد الشرق البالية.
أردت أن أستعرض كمدخل للنقاش والجدل في الموضوع، نوعية القارئ، لأنه كما أسلفت فإن نمط القارئ هو الذي يحدد ويحكم في مثل هذه القضايا المثيرة للجدل.
رغم عدم محبتي للشاعر وعدم تأثري به وبشعره وقد قرأته وقرأت أعماله، الغزلي منها والوطني، ووقفت عند صور جميلة له وقصائد حلوة لكن هذا لايشفع للشاعر استغراقه في الموضوع الأنثوي الذي فاق حسب رأيي الحدود اللازمة، فكتب وكتب فلا المرأة تغيرت ولا قدم ولا أخر من شيء، ومع هذا أنا لست هنا كي أنفي عنه شاعريته الآخاذة، وما يهمنا في هذه المقالة، وهذه الرؤية لشعر نزار، هو أن نحكم من خلال قراءاتنا له، هل حقاً أنصف نزار المرأة أم ظلمها؟
أريد هنا أن أقدم دراسة بسيطة ووجهة نظر شخصية، فمن خلال قراءتي لهذا الشاعر فقد تبين لي أنه تعامل مع المرأة من منطلق فحولي ذكوري، ومن رؤية جسدية أكثر منها روحية، فالمطالع لقصائده يعرف كم تتكرر ألفاظ ومفردات الأنثى من نهد وحلمة وساق وفخذ وعين وشفاه وكل ما يعتبره مكمن إثارة في المرأة، حتى أنه عنونَ بعض قصائده بذلك، وأراد منها (الأنثى) أن تحرر أنوثتها لها، وتعتق أكواب الخمر والنبيذ لشفتيه، ويطلق العنان لغريزته كي تستحم بجداول المتعة، بدلاً من أن يلقي الضوء على ظلمة العقل، وجهل المجتمع. ففي قصيدته (مصلوبة النهدي) يقول:
عُودي لأُمِّك .. ما أنا بحمامةٍ فغريزةُ الحيوان تحت قِناعي
ما أنتِ حينَ أُريدُ ، إلا لُعْبَةٌ بَلْهَاءُ .. تحت فمي وضَغْطِ ذِراعي ..
إن كان يريد أن ينتقد الذكورة في هذين البيتين وهي ما يقصده، فقد انتقد نفسه أولاً، لأنه واحد منهم ولايستطيع استثناء نفسه وأن يخرج من دائرة الكل، فيفصح صراحة (حين يريد) عن غباء وبلاهة المرأة، وهو يتفنن بالرسم بفمه وذراعه ما يريد.
كنت أتمنى أن أقرأ للشاعر صورة يصور فيها النهد، وتورمه وقهره من سياط الذكورة والعبث بهذين الرمزين اللذين يمثلان الخصب والحياة، لا من أقمشة الحرائر والدنتيل :
رافعةَ النَهْدِ .. أََحِيطي بهِ كُوني لهُ أحْنَى من الخاتَمِ
قد يَجْرَحُ الدنْتيلُ إحسَاسَهُ فَخَفِّفي من قيدكِ الظالمِ ..
هذا الذي بالغتِ في ضَمِّهِ أثمنُ ما أُخرِجَ للعالَمِ ..

هو بالنسبة له أثمن مكتشفات العالم، فهل هذا إلا من منطلق غريزي بحت، ونزوة نحو اللذة وتفريغ طاقات الكبت الذي عاشه الرجل وليس المرأة. سبق وقلت وأكرر نزار قباني شاعر بكل معنى الكلمة، لكن لم ترتق المرأة بشعره، بل هو من ارتقى بالمرأة وصدّر شعره من خلال العزف على هذه السمفونية، فبالغ بوصفها وبوصف شعرها ومفرداتها التي كان من غير المحبب النطق بتلك المفردات، فهل إخراجه هذه المفردات إلى حيز الوجود بالفعل هي انتصار للمرأة أم للرجل؟؟
في قصيدة له بعنوان (هل تسمحين لي أن أصطاف) يقول:
أيتها الواحدةُ التي اصطدمت بعشقي..
فصارتِ امرأهْ..
واصطدمتُ بطقس نهديْها الإستوائيْينْ..
فعرفتُ حجمَ رجولتي..
منحتُكِ البركةَ والتكاثُرْ..
وجعلتكِ كماء البحر.. واحدةً .. ومتعدِّدَهْ..
ووضعتُ يدي على بياض فخذيكِ..
فأصبحتِ قبيلَهْ..
ماذا تفعلينَ هنا؟
حتى الغابة..
تذكِّرني كيف كنتِ تمشِّطينَ شعرَكِ..
فأبكي..
حتى القِمّة..
تذكرني بارتفاع نهديكِ عن سطح البحر..
فأدوخْْ...
عشقه هنا ومقدار حبه صنع منها امرأة، وليس العكس، وكان مقياس معرفة حجم وقوة رجولته متوقف على حدوث الاصطدام بينه وبين تلك النهدين، المقطع واضح تماماً لمن يقرأه بتأمل، فهل هذا انتصار للمرأة أم عبث بأنوثتها؟
ومن قصيدة له بعنوان (الحبُّ في الإقامة الجبريّة)، يعلن الشاعر صراحة أنه:
بين نهديكِ.. أو لمضاجعتكْ..
لم أعد متحمّساً للهجوم على أيِّ شيءْ..
أو للدفاع عن أيِّ شيءْ..
فقد سقطنا في الزَمَن الدائريّْ...
حيثُ المسافةُ بين يدي وخاصرتكِ..
لا تتغيّرْ...
وبين أنفي ومسامات جلدكِ..
لا تتغيّرْ..
وبين زنزانةِ فَخْذَيْك..
وساحةِ إعدامي..
لا تتغيّرْ...
لن أطيل معكم، فالحديث والجدل في هذا يطول، ولكني سأختم المقالة بهذا المقطع الذي يؤكد عشق نزار قباني لجسد المرأة، وتعلقه بمفاتن الجسد ومفرداته ومواطن ومكامن اللذة فيه، فهي بالنسبة له كتاب يقرأه في كل الأوقات ومن كل الجهات.
ليلةٌ في مناجم الذهب
*****************
جسمُكِ كتابٌ يُقرأ من كلِّ الجهاتْ
عَمُودياً يُقرأْ..
وفي الصباح يُقرأْ
وفي المساء يُقرأْ
وفي وقت القيلولة يُقرأْ
ومن الْتِفَاتَةِ العُنُق يُقرأْ
ومن شموخ النهدين يُقرأْ
ومن أصابع القدمينِ يُقرأْ
ومن استدارة الفخذَين يُقرأْ
..........
فهل حقاً أنصف هذا الرجل المرأة، وهل دافع عن أنوثتها، وما هي الرؤية التي قدمها من أجل النهوض بها والإعلاء من شأنها.فأنا شخصياً لم أر بأن ذاك الرجل يمثل سبارتكوساً أنثوياً في زمن الحضارة والتطور، لازمن العبيد.
أجدير أن يكون الشاعر على قراءته هذه للمرأة شاعرها الحقيقي؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فرح الياسمين
عضو جديد
عضو جديد


انثى
عدد الرسائل : 6
تاريخ التسجيل : 02/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل أنصف نزار المرأة؟؟   19/3/2008, 1:37 am

سيد نون

نزار قباني تحدث بلسان المرأة لم يتقصد ظلمها أو انصافها لكنه نقل أحاسيساً كانت لاتقدر أن تعبر عنها

لاحظت أنك استشهدت بجانب واحد من شعره

مع تحياتي سيد نون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
noon
مشرف عام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 608
تاريخ التسجيل : 02/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: هل أنصف نزار المرأة؟؟   19/3/2008, 2:01 am

مرحباً بك عزيزتي فرح:

استشهدت ببعض المقاطع التي تخدم فكرة المقال أولاً، ثانياً هل كان بمقدور الشاب أن يبوح أو يعبر عن تلك المفردات التي عبر عنها نزار في مجتمع شرقي، مكبوت، محافظ. كان ممنوعاً أن تعرض الكتب التي تتحدث عن الجنس في المكتبات، وكانت تأتي تهريباً كالأفيون، ويخجل الشاب من أن يلحظ والده أنه يقتني مثل هكذا كتاب، كان ممنوعاً على الجنسين معرفة الآخر حتى عن طريق الثقافة. فلماذا اهتم نزار بتحرير المرأة ولم يهتم بتنوير الرجل؟؟؟؟
ما نفيت عن نزار شاعريته، ولكنني أنفي أن يكون يحمل رؤيا فعلية للنهوض بواقع المرأة ضمن ذاك المجتمع، نزار لم يكتب للمرأة الدمشقية، بل كتب للمرأة كمفهوم.
وبالنسبة لما استشهدت به، فلا تكاد تخلو قصيدة لنزار ـ اللهم ما يتعلق منها بالأنثى ـ غير مفعمة بأحمر الشفاة والكحل والشفاه والشعر والنهد والساق والفخذ ومكامن كان يراها في أنثاه.
فنزار يا عزيزتي كا شاعراً واصفاً للمرأة ولم يكن معتقاً ولا محرراً لها.
شكراً لمرورك
تقبلي تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فرح الياسمين
عضو جديد
عضو جديد


انثى
عدد الرسائل : 6
تاريخ التسجيل : 02/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل أنصف نزار المرأة؟؟   19/3/2008, 12:50 pm

عزيزي نون

مجرد أنه كسر الجدار وصار مألوفاً أن يقرأ مصطلحات كانت محرمة بحد ذاته تثوير للفكر

وتنوير المرأة عملية مهمة في مجتمع محافظ ولايبيح للمرأة حقوقاً كثيرة

أما الرجل فبرأي ليس بحاجة لحركة تتنوير وهو السيد وهو الذي يتعلم ويمارس عمل الفكر بكل حرية

وبكل حال ليس مطالباً هو وحده بهذا التنوير ربما ركز على جانب في المرأة ولكنه فتح الباب على داخل المرأة وتعرف الرجل اليها بشكل جديد

تقبل احترامي سيد نون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
noon
مشرف عام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 608
تاريخ التسجيل : 02/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: هل أنصف نزار المرأة؟؟   21/3/2008, 12:57 am

((أما الرجل فبرأي ليس بحاجة لحركة تتنوير وهو السيد وهو الذي يتعلم ويمارس عمل الفكر بكل حرية، وبكل حال ليس مطالباً هو وحده بهذا التنوير ربما ركز على جانب في المرأة ولكنه فتح الباب على داخل المرأة وتعرف الرجل اليها بشكل جديد)). (مقتبس من فرح)


من أعطى الرجل السيادة يا فرح، ولماذا لايحتاج لتنوير، طالما يملط العقل والأنثى تملكه فكلاهما متساويان، فمن سيد هذا وجعلك ذاك عبداً. كيف دخل نزار داخل المرأة لست أدري، فلم يتجاوز في وصفه لها الحدود الخارجية، والمفاتن التي تثير فيه الفحولة والرجولة، وتجعله ينساق وراء غريزته كرجل، فيجلس يتأمل ذاك الجسد البلوري البراق وتلك البرعمين اللذين تعمق في وصفهما ولم يسمع مرة منهما أنة ظلم أو شكوى، لم يسمع منهما إلا أنهما يخاطباه دائما كي يقبل.

عزيزتي فرح:

لست هنا لأدحض رأيك، ولا أفرض رأيي، نحن أمام نصوص أدبية ومقاطع فهمها الغالبية على أنها دعوة لتحرير المرأة وتثقيفها وإزالة خمار الظلم عنها. تأملي معي عزيزتي هذا المقطع من قصيدة له عنوانها (إلى ساق)، فلن ترين على ما أعتقد أن فيه شيئا سوى وصف غريزي لرجل عاش طفولة ونضوجاً مكبوتة فاستغل الشعر كي يفرغ هذه الطاقة.

إلى سَاق
-----------------------------------
"نزلت من السيارة بحركة طائشة
فانزاح سِتْر... وعربدت ثلوج...
ثم استرَّتْ في مقعدٍ وثيرٍ صالبةً
ساقيها..."
يا انْضِفَارَ الرخام.. جاعَ بيَ الجوعُ
لدى رَفَّةِ الرِدَا المسْحُوبِ ..
قيلَ : ساقٌ تَمُرُّ .. وارتجفَ الفُلُّ
حبالاً ، على طريقٍ خصيبِ ..
إنَّها طفلةٌ سَمَاويَّةُ العَيْن..
بِفيها ، بعدُ ، اخضلالُ الحليبِ
عَرْبَدَتْ ساقُها .. نُهَيْرَ أناقاتِ
وسالَ البريقُ في أُنْبُوبِ ..
***
أُقْعُدي .. بُرْعُمي الصغيرَ .. استقرّي
بعروقي .. بجفنيَ المتعوبِ..
أَيُّ إِثميْنِ أَشْقَرَيْنِ .. تَمُدّينَ..
أضيفي إلى سِجِلِّ ذُنُوبي
ولدى الرُكْبَتَيْنِ .. تعوي شراهاتي
على ثَنْيَةِ اسمرارٍ رهيبِ..
يا صليبَ الإغراء.. من خُصْلَتيْ زهرٍ
شفاهي لمسْحِ هذا الصليبِ
يا دُرُوبَ الحرير .. ماتتْ مسافاتي
وقالت : لقد تعبتُ. دُرُوبي
***
إذهبي . غَيِّري مكانَكِ .. إخفي
تَرَفَ الساق .. أنتِ أصلُ شُحُوبي
أدْخليها لوَكْرِها .. كُلُّ عِرْقٍ
من عروقي يصيحُ : أينَ نصيبي ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
syrian_rose
عضو ممتاز
عضو ممتاز
avatar

انثى
عدد الرسائل : 104
تاريخ التسجيل : 02/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: هل أنصف نزار المرأة؟؟   21/3/2008, 1:57 pm

عزيزي نون كما تفضلت نزار قد كتب بمجتمع مكبوت شرقي كل شيئ فيه حرام و عيب لقد استخدم مفردات
لم يكن ليستخدمها أي شاعر من شعراء عصره لقد كان لديه الجرأة أكثر من غيره
و عندما نقرأ قصائده نرى وصف لجسد المرأة و مفاتنها و نقرأ وصف لغريزة الرجل و كيفية تفكيره لهذا الجسد
لقد قلت أننا نرى بقصائده وصف غريزي لرجل عاش طفولة و نضوج مكبوتة فاستغل الشعر كي يفرغ هذه الطاقة انا معك تمام بما قلت
و لكن وصف غريزي له هو ؟أم للرجل بشكل عام
برأي لقد قام نزار بوصف شعور الرجل تجاه المرأة و طريقة تفكيره بها و بأنها ليست إلا مجرد جسد
و ليست كيان إنسان ينبض بالحياة لقد وضع نفسه مكان الرجل الشرقي و تكلم بلسانه
كان يقول من خلال قصائده أفيقي أيتها المرأة ثوري على هذا الرجل الذي لا يرى فيكي إلا دمية لامتاعه
و يقول للرجل هذا أنت لا تفكر إلا هكذا إنها مجرد جسد لاشباع رغباتك و غرائزك ليس أكثر
لقد تحدث بلسان الرجل العربي الشرقي المكبوت و ما زال
هل أنصف الرجل المرأة؟ و هل أنصف أي شاعر كان أي قضية ما قد تبناها ؟
أعتقد أن نزار عندما قال حقيقة مخفية الكل يعرفها و لكن ليس هناك من يملك الجرأة على قولها
و إعلانه لهذه الحقيقة للجميع دون خوف من العواقب نعم لقد أنصفها

هذا رأي أخ نون و هكذا أقرأ نزار صحح لي إن كنت مخطأة
لك مني كل الاحترام و الأعجاب بقلمك النابض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فرح الياسمين
عضو جديد
عضو جديد


انثى
عدد الرسائل : 6
تاريخ التسجيل : 02/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل أنصف نزار المرأة؟؟   25/3/2008, 2:56 am

كما تفضلت سيريانا روز
نزار قباني وضع النقاط على الحروف ووصف مايفكر به الرجل الشرقي المكبوت
بالغ بوصف جسدها وكان جريئاً جداً.لا ننكر ذلك ولكن رسم أجمل لوحات الحب
ولا يخفى على أحد أن معظم الأدب يضمن لجسد المرأة قدراً كافياً بين السطور
عقدة الشرقي هي تلك الأنثى التي معظمهم يطرب لحديثها حين تكون جميلة وتصنع لها الحدود حين تكون قبيحة ولو تكلمت بأحسن الكلام
إذا نزار قباني أنصف المرأة حين عرى ذاك الرجل المتخفي بداخل كل شرقي..
أما عن الرجل وهل يحتاج الى تنوير أنا لاأنكر عليه الحق كانسان ولكن لاحظ معي سيدي تحت سقف مجتمع ذكوري يباح للرجل مايباح للمرأة وهذا بحدّ ذاته يجعله بموقع يستطيع أن يتمتع بحريته وبأحقيته باتخاذ القرارت
وحتى في ظل عصر تحرير المرأة فهي اجتماعيا وفي أرقى الحالات تتصرف في مجتمع ذكوري تحت سلطة الرجل ومن هذا المنطلق رأيت أن الرجل وبحكم الحرية التي وهبيت له دون عناء يملك زمام أمره بحيث يصبح عدم تنويره ورقيه هو نتيجة تقصير به وليس واقعا مفروضا

واورد لك قصيدة لنزار من قصائد عدة تبين أنه لم يكن مأسوراً للجسد فقط ولم ينظر للمرأة على أنها مخلوق لاتملك رصيداً سوى جسدها


أحبك كما انتي .. بلا مساحيق ..ولا طلاء

أحبك ..بسيطه ....عفوية

أحبك كما تحب الزهر في الحقول ... والنجوم في السماء

فالحب ليس مسرحا نعرض فيه الازياء

لكنه الشمس التي تضئ في أرواحنا .. والنبل .. والرقى ..والعطاء



أحبك بكل مالدي من صدق .. ومن طفوله ..وكل ما أحمل للإنسان من مشاعر جميله

أحبك غزاله هاربه من سلطه القبيله أحبك قصيده ما كتبت .. وجنه على حدود الغيم

مستحيله



أحبك لذاتي .. وليس للكحل الذي يمطر في عينيك ..وليس للورد الذي يلون خديك

وليس للشمع الذي يذوب من أصابع يديك .. أحبك تلميذه تعلمت مبادئ الحب على يديك

وكم جميل معك الكلام .. أحبك أنسانه .. من حقها أن تصنع القرار



أحبك بوجهك الضاحك ..أو بوجهك الحزين.. في لحظة الهدوء .. أو لحظة الجنون

في قلقي .. في غيرتي .. في غضبي عليك .. في حنيني

أحبك .. من أجل حبي وحده

أحبك .. من أجل فكري وحده .. لا لرنين ضحكتك ... أو لشعرك الطويل والقصير

أو جسدك المغزول من ضوء ومن حرير

أحبك



أحبك .. برغم ما ارتكبتيه في الحب من أخطاء .. ولا تواخذيني

إذا غضبت .. أو رفضت .. أو سبحت عكس الماء .. ولا تعاتبيني

فإنني ياسيدتي في بدايه الأشياء .. فأنتي عن يميني .. والخوف عن شمالي



.. أحبك .. في أي شهر كان .. في أي عام كان .. في أي فصل كان

تحت شماء الصيف .. أو عباءة الشتاء

أحبيني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Grace
عضو فعال
عضو فعال


انثى
عدد الرسائل : 60
تاريخ التسجيل : 12/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: هل أنصف نزار المرأة؟؟   29/3/2008, 10:46 pm

برأيي نزار لم ينصف المرأة...وكلماته عبرت عن فهم سطحي جدا للأنوثة وافتقار لاحترامها...بعيد عن معنى الأنوثة الحقيقية.....


للأسف كثيرون تأثروا بقصائده ولاأنكر أن بعضها جميل...

برأيي أكثر الشعراء إنصافا للمرأة هو بابلو نيرودا.ولم أر شاعرا عربيا واحدا ينصف المرأة...وينظر إلى إنسانيتها بشكل صحيح ورومانسي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
noon
مشرف عام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 608
تاريخ التسجيل : 02/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: هل أنصف نزار المرأة؟؟   3/4/2008, 1:32 am

العزيزة سيريان روز:
تحياتي ومودتي لك أبثها بين سطور هذا الرد.
بداية عزيزتي، ليس في الذهن تصويب رأي أحد من الناس، ولكل منا رأيه وموقفه تجاه قضايا معينة، وخاصة عندما تكون القضية فيها نوع من الجدل والإثارة.
نعم عزيزتي روز، نزار لايمثل حالة فردية ولم يتكلم بلسان حاله، لكن صراحة تكلم بلسان الرجل الشرقي بشكل عام، وقد وضع نفسه ضمن دائرة الاتهام إلا إذا كان يحمل ثقافة ونضوجاً وتربية خارجة عن التقاليد والبيئة التي عاش بها. الشاعر ياعزيزتي كان يروج لبضاعة لم يجرؤ أحد على التجارة بها، فكان جريئاً في طرحه لمثل تلك الصور والعبارات وتعويم جسد المرأة على السطح، فكان بذلك شاعراً يملك دقة في الوصف لم يسبقه عليها أحد، ومن هذا المنطلق اندفعت وراءه جموع الشباب والفتيات في عشق لا مثيل له، لأننا يا عزيزتي نتعلق بالماديات ولانميل للروحانيات، فنبحث عن الجسد دون الانتباه لقيمة الروح، كما أننا في الشرق عطشى لكثير من الأمور والقضايا التي لانسطتيع البوح بها.
شكراً لك أيتها الوردة السورية
....................

العزيزة فرح الياسمين:
حياك الله أيتها الأخت العزيزة:
لقد وضعت النقاط على الحروف ايتها الغالية، ووافقتني بالرأي دون أن تدرين ذلك.
نعم سيدتي مجتمع ذكوري، ومن هذه الزاوية تعامل نزار قباني مع المرأة كذكر وأنثى، مجتمع ذكوري ما زال يؤمن بالفحولة، لذلك فنظرة الشاعر للمرأة لم تكن سوى نظرة ذكر يرى في جسد الأنثى ومفاتنها ما يلبي رغباته. فالشاعر لم ينظر للمرأة من خلال رجل وامرأة، وعلاقة تكافؤ ومساواة.
والقصيدة التي أوردتها للشاعر ايتها العزيزة قد تكون واحدة من بين قصائده التي استطاع أن يتجاوز بها النظرة المادية والغريزية للرجل، ولكن مثل هذه القصائد تعد على الأصابع وتضيع بين القصائد التي غاص بها نزار في عالم المرأة الجمالي الفتان.
...............

العزيزة غريس:
مرحبا بك وأهلاً برأيك:
نعم نظرة نزار للمرأة كانت سطحية جداً إلا في بعض القصائد والتي قد لا تذكر، وأنا أشبه علاقة نزار بالمرأة كعلاقة المتنبي بسيف الدولة فكلاهما ساهم في الإعلان عن الثاني، فلولا سيف الدولة لم يكن المتنبي ولولا المتنبي لم يذكر سيف الدولة.
لذلك أعود وأكرر أن نزار استغل المرأة فأعلن عن نفسه وتسلق سلم جسدها كي يرتقي للأعلى لكن للأسف بقيت أنثاه عند الدرجة الأولى من السلّم، وصعد هو للأعلى، وساعده في ذلك نمط المجتمع ونظرته لتلك والكبت الذي يعاني منه تجاه المرأة بشكل عام.

وقبل الوداع لكم هذا المقطع النزاري، كي نقف عند نقطة اهتمام نزار بالمرأة وهل أنصفها حقاً؟؟!!
عنترةٌ ... يبحثُ طولَ الليل، عن رُوميَّةٍ
بيضاءَ كالزُبدَةِ..
أو مليسةِ الفخذيْنِ .. كالهلالْ .
من غير ملحٍ - في مدى دقيقةٍ-
ويرفع السروالْ
!!



شكراً لكم جميعاً
نتأمل التفاعل علنا نصل لرأي نقارب فيه من بعضنا البعض
.
..............

نون[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هل أنصف نزار المرأة؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأجنحة الحرة :: الجناح الأدبي :: دراسات نقدية ومقالات أدبية-
انتقل الى: